السؤال السادس: يقول: هل يترتب على الأذان الأول يوم الجمعة ما يترتب على غيره؟
ما أدري ماذا يريد بغيره يعني؟!
نحن عندنا قوله – صلَّى الله عليه وسلَّم-: " بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ "
إن كان السائل يُشير إلى هذا؟ فنقول إذا دخل المسجد بعد الأذان الأول الذي يسبق خطبة الجمعة بوقت طويل، يركع تحية المسجد وماتيسر له، أما إن كان في عرف اليوم في أكثر المساجد عشر دقائق أو خمس دقائق فإنه لا يُصلي إلا تحية المسجد الركعتين اللتين يصليهما حينما يدخل المسجد، يسميها العلماء (تحية المسجد) ولا أدري إن أراد السائل غير هذا الذي تكلمنا عليه أو لا.
الشيخ عبدالله البخاري: البيع بعد الأذان ونحو ذلك؟
الجواب: آه ، يعني البيع لا بأس لأن النهي المنصوص في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الجمعة 9-10]، هذا حال النداء الذي عند الخطيب، بين يدي الخطيب، بعد صعود الخطيب المنبر، نعم في هذه الحال لا يبيع ولا يشتري إلا ما اضطر إليه كماءٍ للوضوء، أو خبزٌ ليسد به جوعه، أو سجادة ليفرشها ويُصلي عليها إذا كان خارج المسجد، والله أعلم.