جديد الموقع

888858

السؤال: 

هذا يقول: هل الأفضل الصلاة جماعة أو منفردًا في المسجد النبوي؟

الجواب: 

كأنه - والله أعلم- يسأل عن الذي تفوته الجماعة، هذا الذي أفهمه؛ إذا فاتت الجماعة في مسجد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم- شخصًا؛ فالأفضل إذا وَجَدَ من يُصَلِّي معهم أن يُصَلِّي جماعةً، والحمد لله الذي جاءَ به إلى المسجد الذي صُلِّيَ فيه جماعةً أُخرى بعد انقضاءِ الجماعةِ الأولى بعد انقضاء الجماعة الأولى بإمامة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وبأَمْرِ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم- في الثانية، جاء ذلكم الرجل والصَّلاة قد فرغت، انتهت، فَرَغَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم- وأصحابه من الصلاة، جاء الرَّجل منفرد، قال: ((مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا؟)) فمن الذي أمر بذلك؟ النبي - عليه الصلاة والسلام- في هذا المسجد الذي أنتم تدخلونه - ولله الحمد- في الأوقات جميعًا، وبَوَّب عليه أبو داود، وبَوَّب عليه الترمذي، وبَوَّب عليه غيرهم، باب الصلاة جماعة في المسجد الذي صُلِّيَ فيه مرة، يعني قد أقيمت صلاة قبل، ويذكرون تحته هذا الحديث، وعليه فالذي لا يرى الجماعة الثانية رأيه مرجوح، وقوله محجوجٌ بهذا الحديث الصريح.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي