جديد الموقع

888943

السؤال: 

أحسن الله إليكم، وهذا سائلٌ يقول: عندنا في بلد كينيا إذا نزلت نازلةٌ يجتمع الناس مسلمهم وكافرهم بقصد إظهار التعاطف والمواساة، فيتقدّم شيخ من المسلمين بتقديم كلمةٍ بما يخصُّ النازلة والدعاء فيُؤَمّن الجميع مسلمهم وكافرهم، ثُمَّ يتقدّم أحد القساوسة، فيقدّم كلمةً والدعاء، وكذلك يُؤَمّن الجميع، رغم أنَّ الذي يظهر أنَّ هذا القسِّيس إنّما يدعو المسيح، فهل يجوز – والحالة هذه- حضور هذه المناسبات والتأمين على دعاء هذا القسيس؟

الجواب: 

احذروا! احذروا! يا أبنائنا في كينيا.

هذا من إفرازات الدعوة إلى وحدة الأديان، فلا تحضروها، وبَلِّغوا إمامكم مني السلام وأن لا يدعوَ الكُفَّار، هذا أولًا.

ثانيًا: النّوازل من اختصاص وليّ الأمر، ووليّ أمركم – الحاكم – كافر، أو مرةً يكون كافرًا ومرةً يكون مسلمًا – الله أعلم – لكن إن كان كافرًا ينوب عنه المُفتي، يقنت في الصلوات الخمس إذا نزلت نازلة عامة بالأمة، والكفار كما قَدَّمتُ لا يُدْعَوْن، لكن إن حضروا وصاروا آخر النَّاس، أرجو أن لا بأس به، إلا أنَّهم لا يُمَكَّنون من الكلام.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري