جديد الموقع

888947

السؤال: 

بارك الله فيك شيخنا، السؤال الثالث عشر في هذا اللقاء، يقول السائل: هل يؤخَذ العلِم من المُخَذِّلة الذين يدّعونَ إنهم سَلَفيّة، ويقولونَ خُذ من الكُل؟

الجواب: 

أولًا: المُخَذِّلَة المُنتسبونَ إلى السُّنة هم أخطر من المُبتدِعة لأنهم جسر للمُبتَدِعَة.

وثانيًا: "خُذ العلِم مِن كُل أحد" هذا ليس صحيح، ليس على إطلاقها أبدًا خطأَ، فالأصلُ أن يؤخذُ العلمُ عن صاحبِ سُنة وما من علم إلا ولله الحمد عند أهل السُنة الحظ الأوفر منه، أهلُ السُنّة هم سادة الموحدين، اهلُ السُنة سادةُ الفُقهاء، أهلُ السُنة هم علماء الحديثِ والأثر يُوجد من علماء السُنة -وللهِ الحمد- من هو بارعٌ في  النحو والصرف  والأدب، فنون عديد بالإضافةِ إلى عندهم من علم الشرع، لكن إذا كانَ هُناك علم لا يمكن حصوله إلا عند مُبتَدِع فهُنا ثلاث أحوال:

- الأولى: أن يكون الطالِبُ مُتمكنًا راسخ القدم في العقيدة في التوحيد في السُنة.

- الثاني: أن لا يكون هذا يدعو إلى بدعتهِ ويُقررُها، فقديمًا كان مُبتَدِعة وهُم علماء في الحديث يؤخذ عنهم.

- الثالِث: إذا كانَ هذا ممن يُقرر بِدَعه، فههنا الفرقان بين أمرين:

الأمر الأول:أن يكونَ الطالبُ كما قُلنا مُتمكنًا وقويًا يُحسن الردّ فيُنبّه الحاضرين.

الأمر الثاني:إذا كان الطالبُ ضعيفًا ويخشى على نفسه مع تمكنهِ أن يُلبّس عليهِ هذا المُبتِدع بعض الأمور لأنَّ المُبتَدِعَة عندهُم شُبُهات حتى بعض أهل العلم يعجز عنها، نعم تحتاج إلى علم عميق علم رسوخ تُكشَف به الشُبهات.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري