جديد الموقع

888973

السؤال: 

السؤال الأول في هذا اللِقاء يقول: شيخنا - جزاكم اللهُ خيرا- ما هو الضابِط في العمل بهذه القاعدة: "كُلُّ أَحَدٍ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيَرُدُّ" حيثُ جعلَ منها المخالفون سببًا لردّ كلام أهل العلِم وكذلك للأخذِ من المُخالِفين؟

الجواب: 

هذه مُطلَقة وتقيدُها فيما جاءَ عن الأئمة، ومن ذلكم قولُ الإمام مالِك- رحمهُ الله- كلما فرِغَ من درسهِ: "كل الكلام مقبول و مردود الا كلام صاحب هذا القبر" يعني رسُولُ اللَّه - صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- وكذلِكَ أئمة التابعين ومن بعدهم ليسوا على هذا الإطلاق؛ لا، ويدلُّ على فساد استعمال هذه القاعدة على الإطلاق أنَّ أئمة أهل السُنة مجمعون على ردّ البِدع والتحذيرِ منها ومن أهلها. نعم.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري